11:16 ص

خاصرة وسادتي..

مرسلة بواسطة أحہُلام بہُلا انہُسہُان






:
:
:



فـي
غفلة مـا ..

وعلى استحياء من الحلم حلمت به..


تسرب غطاءي كالماء على جانبي واعرآآني واغرقني الغروب









ركع الدمع على
خاصرة وسادتي..

داخلي زفرات لا تستنشقها الا نسمات ليلي .. من بين يديه


تكون اكثري ..


الى من يسرف في قتل احلامي .. ولا يبالي .. لم اخلق من اجلك


بل من اجلي












.. فأنا انثى في قلبي ضوء ملآئكي .. وبين اجفاني

تنام النجوم .. من بخار آآلمي تتكون غيماتي ..


قدسيه الحب في دمـي .. وبين ظفائري ااختنق الاشواق ..


يارجلاً بالون الرصاص .. لا اعرفك الا من خلالي ..


انا :: من غسلتك من ذنوب ضحاياك ..


أسموك ظل رجل.. واسميتك ظل حائط .. ليس انا من تنفذ عليهاا


سلطتك .. او ان تلقي في رحم راحاتي صرخااتك .. فأنا لم اعد











ابالي بغيباتك .. قد اجهضتك من شراييني .. اذهب اليهااا

فأنهاا مثلك لا تبحث الا عن رصيف تستريح عليه


تشتهي خيانتك ورائحة الدماء تثير رغباتهاا في التهام ضعفك


ف تعلو ضحكاتهااا و تغادرك .












0 التعليقات: